للمتمعن بين اروقة هذا العالم…المدد كأشباه الموتي في
رئتي الزمن المعاصر..يدرك ان عقولنا اليوم باتت تتخبط ..
مابين شذب جائر ووصل قاهر..فلم نعد نعي اي تاريخ
نعتنق فضله..وايما مذهب نشد الرحال نحوه…
لقد شرعت تخرج مفاهيمنا من دوائرها العقيمة…
وتتنحي عن ماضيها الهزيل…وصار لابد لها ان
تنصب خيامها في احدي الأثوية..ثم تعتزل الترحال.
ويبقي السؤال….أين هو المقام؟؟..
واين تشيد نُهانا أضرحة الاحلام؟؟
اختلجت نبؤة العصر…وظهرت علي الملأ احشاء
الخلاف العربي والاسلامي..بعد اجتياح غزة الدموي..
.وظهر المبدعون من اولي الأمر وهم في تراشق
لشظايا العبارات الرعناء..المفعمة بالبلاغة البذيئة.
..ومابين ليلة وضحاها…اشدد وطيس الرعل الحواري..
في شتي صوره..وألفينا انفسنا..
“ونحن نستمع كالبلهاء للنشرات الأخبارية”
في عري عقائدي رهيب…لانحمل في جعبتنا اي
أنتماء محدد..ولانبصر اي مسلك نقصد…واي تفيئة
نقتفي…إنه لمس فكري اضحي يعترينا…
يجعلنا مابين مؤيدين ومحتجين…راضين و مكفهرين.
فها نحن لانجد بداً من ان نحتضن تخوف
دول محور الاعتدال العربي من اعراض الحمي المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ